|
|
إعلانات |
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
روابط مفيدة :
التسجيل
|
طلب كلمة المرور
|
تفعيل العضوية
|
طلب كود تفعيل العضوية
|
إتصل بنا
التحدث مع الادارة . .



آنتًَ ليٌٍ روٍآيه اكثـرٍ مٌن رآئعهٌُ....



LinkBack
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
|
|
رقم المشاركة : ( 41 ) | |||||||||||||||
|
يْآحٍلُآتٍُهِ لًآ فُهٍمَنٍيًِ ثٍْمَ تًغٍيُشًُْمٍُ يًآُحِلٌآتٌهٍ
|
سيف مد يده و أمسك بيدي بعطف و قال : " عزيزي ... إنك في بيتي هنا ، لا تقلق ... " خشيت أن يكون حلما و ينتهي ، حركت يدي الأخرى حتى أطبقت على يد سيف بكلتيهما ، و قلت : " سيف ! أهي حقيقة ؟ أرجوك لا تجعلني أفيق فجأة فأكتشف أنه مجرد حلم ! هل خرجت أنا من السجن حقا ؟؟ " الآن فقط ، تفجرت الدموع التي كانت محبوسة في بئر عيني ّ بعد ذلك ، أصررت على الذهاب للمنزل حتى مع علمي بأن أحدا لم يعد يسكنه و كلما اقتربنا في طريقنا من الوصول ، كلما تسارعت نبضات قلبي حتى وصلنا و كادت تتوقف ! اتجهت نحو الباب و جعلت أقرع الجرس ، و سيف ينظر إلي بأسى لم يفتحه أحد ... جالت بخاطري ذكرى تلك الأيام ، حينما كانت رغد و دانة تتسابقان و تتشاجران من أجل فتح الباب ! التفت إلى الخلف حيث يقف سيف ، و كانت تعابير وجهه تقول : يكفي يا وليد ، لكنني كنت في شوق لا يكبح لدخول بيتي ... نظرت من حولي ، ثم أقبلت إلى السور ، و هممت بتسلقه ! " وليد ! ما الذي تفعله !؟ " أجبت و أنا أقفز محاولا الوصول بيدي إلى أعلى السور : " سأفتح الباب ، انتظرني " و بعد أن قفزت إلى الداخل فتحت الباب فدخل سيف ... " و لكن لا جدوى ! كيف ستدخل للداخل ؟ " بالطبع ستكون الأبواب و النوافذ جميعها مغلقة و موصدة من الداخل ، ألا أنني أستطيع تدبر الأمر ! قلت : " سترى ! " و انطلقت نحو الحديقة ... لم تعد حديقتنا كما كانت في السابق ، خضراء نظرة ... بل تحولت إلى صحراء صفراء جافة ... انقبض قلبي لدى رؤيتها بهذا الشكل ... أخذت أتلفت فيما حولي و سيف يراقبني باستغراب وقعت أنظاري على أدوات الشواء التي نضعها في إحدى الزوايا ، في الحديقة كم كانت أوقاتا سعيدة تلك التي كنا نقضيها في الشواء توجهت إليها و أخذت أحفر الرمال ... " ما الذي تفعله بربك يا وليد ؟؟! هل أخفيت كنزا هناك ؟؟ " و ما أن أتم سيف جملته حتى استخرجت مفتاحا من تحت الرمال ! تبادلت أنا و سيف النظرات و الابتسامات ، ثم قال : " عقلية فذة ! كما كنت دائما ! " و ضحكنا ... كنت أخفي مفتاحا احتياطيا في تلك الزاوية تحت الرمال منذ عدة سنوات ... و أخيرا دخلت المنزل للحظة الأولى أصابت جسدي القشعريرة لرؤية الأشياء في غير أمكنتها ... تجولت في الممرات و شعرت بالضيق للسكون الرهيب المخيم على المنزل ... عادة ما كان البيت يعج بأصوات الأطفال و صراخهم ... صعدت إلى للطابق العلوي قاصدا غرفة نومي ، حيث تركت ذكريات عمري الماضي ... و حين هممت بفتح الباب ، وجدتها مقفلة ... " تبا ! " توجهت بعد ذلك إلى غرفة رغد الصغيرة ، المجاورة لغرفتي مباشرة .. مددت يدي و أمسكت بالمقبض ، و أغمضت عيني ، و أدرت المقبض ، فلم ينفتح الباب ... كانت هي الأخرى مقفلة أدرت المقبض بعنف ، و ضربت الباب غيظا ... و ركلته من فرط اليأس ... أخذت أحاول فتح بقية الغرف لكنني وجدتها جميعا مقفلة فشعرت و كأن الدنيا كلها ... مقفلة أبوابها أمامي ... عدت إلى غرفة رغد و أنا منهار ... جثوت على الأرض و أطلقت العنان لعبراتي لتسبح كيفما تشاء ... " أين ذهبتم ... و تركتموني ؟؟ ... " أغمضت عيني و تخيلت ... تخيلت الباب ينفتح ، فأرى ما بالداخل ... على ذلك السرير تجلس رغد بدفاتر تلوينها ، منهمكة في التلوين ... و حين تحس بدخولي ترفع رأسها و تبتسم و تهتف : وليــــــــد ! ثم تقفز من سريرها و تركض إلي ... فألتقطها بين ذراعي و أحملها عاليا ! " أين أنتم ؟ عودوا أرجوكم ... لا تتركوني وحيدا ... " كنت أبكي بحرقة و مرارة و عيناي تجولان في أنحاء المنزل و أتخيل أهلي من حولي ... هنا و هناك ... و أتوهم سماع أصواتهم ... لقد رحلوا ... و تركوا المنزل خاليا و الأبواب مقفلة ... و وليد وحيدا تائها ... هل تخلوا عني ؟؟ هل أصبحت في نظرهم ماض يجب نسيانه ؟ مجرما يجب إلغائه من الحسبان ؟؟ كيف يمتنعون عن زيارتي و السؤال عني كل هذه السنين ... ثم يرحلون ... أخرجت الصورتين اللتين احتفظ بهما منذ سنين من أحد جيوبي ... و جعلت أتأمل وجوه أهلي و أناديهم ... واحدا تلو الآخر كالمجنون ... أبي ... أمي ... سامر ... دانه ... رغد ... لقد عدت ! أين أنتم ؟؟ أجيبوا أرجوكم ... سيف ظل واقفا يراقب عن بعد ... كنت لا أزال جاثيا عند باب غرفة رغد غارقا في الحزن و البكاء المرير ... حين لمحت شيئا لم أكن لألمحه لو لم أجثو بهذا الوضع ... من بين دموعي المشوشة للرؤية أبصرت شيئا تحت باب غرفتي مددت أصابعي و أخرجته ببعض الصعوبة ، فإذا به قصاصة ورق صغيرة مثنية ، و حين فتحتها وجدت التالي : ( وليد ، لقد ذهبت مع أمي و أبي و دانة و سامر إلى المدينة الصناعية . عندما تعود تعال إلينا . أنا أنتظرك كما اتفقنا . رغد ) لكم أن تعذروا سيف للذهول الذي أصابه حين رآني أنهض واقفا فجأة ، و أطلق ضحكة قوية بين نهري الدموع الجاريين ! " وليد !! ماذا دهاك ؟؟ " نظرت إليه و أنا أكاد أقفز فرحا و قلت : " إنها رغد العزيزة تخبرني بأنهم في المدينة الصناعية ! هل رأيت شيئا كهذا ؟؟ " و أخذت أحضن الورقة و الصور بجنون ! سيف قال : " عقلية ... فذة ... أظن ذلك ! ! " و ضحكنا من جديد . و بعد يومين ، حين رتب سيف أموره للسفر ، انطلقنا أنا و هو بالسيارة ميممين وجهينا شطر المدينة الصناعية ... لقد تكبلنا مشاقا لا حصر لها أثناء الطريق ، إذ أن الشوارع كانت مدمرة و اضطررنا لسلك طرق ملتوية و مطولة جدا ... كما و أننا واجهنا عقبات مع الشرطة المحليين إنني لمجرد رؤية شرطي ، ارتعش و أصاب بالذعر ... حتى و إن كان مجرد شرطي مرور ... لن أطيل في وصف الرحلة ، لم يكن ذلك مهما ... فرأسي و قلبي و كلي ... مشغول بأهلي و أهلي فقط ... و أولهم ... مدللتي الصغيرة الحبيبة ... رغد ... رغد ... أنا قادم إليك أخيرا ... قادم أخيرا ... وصلنا للمدينة الصناعية مساء اليوم التالث ، و قد نال منا التعب ما نال لذا فإن سيف أراد استئجار شقة نقضي فيها ليلتنا لنبدأ البحث في اليوم التالي ... " ماذا ؟ لا أرجوك ! لا أستطيع الانتظار لحظة بعد ! " تنهد سيف و قال : " يا عزيزي دعنا نبات الليلة و غدا نذهب إلى بلدية المدينة و نسألهم عن أهلك ! أين تريدنا أن نبحث الآن ؟؟ نطرق أبواب المنازل واحدا بعد الآخر ؟؟ " " أجل ! أنا مستعد لفعل ذلك ! " ابتسم سيف ، ثم ربت على كتفي و قال : " صبرت كثيرا ! اصبر ليلة أخرى بعد ! " لم تمر علي ساعات أبطأ من هذه من قبل ... لم أنم حتى لحظة واحدة و أصابني الإعياء الشديد و الصداع و في اليوم التالي ، وقفنا عند إحدى محطات الوقود ، و ذهب سيف لشراء بعض الطعام و هممت باللحاق به ، لكنني شعرت بالتعب الشديد ... عندما عاد سيف ، التفت نحوي مقدما بعض الطعام إلي : " تفضل حصتك ! " هززت رأسيا ممتنعا ، فأنا لا أشعر بأي رغبة في الطعام فيما أنا قد أكون على بعد قاب قوسين أو أدنى من أهلي ... أسندت رأسي إلى المعقد و رفعت يدي إلى جبيني و ضغطت على رأسي محاولا طرد الصداع منه ... " أ أنت بخير ؟؟ " سألني سيف ، فأجبت : " صداع شديد " " خذ تناول بعض الطعام و إلا فإنك ستنهار ! " و هززت رأسي مجددا ... ثم التفت إليه و قلت : " هل لي ببعض المال ؟؟ " أخرج سيف محفظته من جيبه و دفعها إلي ... فأخذتها ، و فتحت الباب قاصدا النزول و الذهاب إلى البقالة المجاورة ... ما كدت أقف على قدمي حتى انتابني دوار شديد فانهرت على المقعد ... " وليد ! " تركت رجلي متدليتين خارج السيارة و أنا عاجز عن رفعهما سيف أسرع فعدّل من وضعي و سأل بقلق : " أ أنت بخير ؟؟ " " دوار ... " أسرع سيف فقرب عبوة عصير من شفتي و قال : " اشرب قليلا " رشفت رشفتين أو ثلاث ، و اكتفيت . سيف كان قلقا و ظل يلح علي بتناول بعض الطعام ألا أنني لم أكن أشعر بأدنى رغبة حتى في شم رائحته ... بعد قليل ، زال الدوار جزئيا و فتحت عيني ، و مددت بالمحفظة إلى سيف و قلت : " هل لي بعلبة سجائر ؟ " ... |
|||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : ( 42 ) | ||||||||||||||||
|
يْآحٍلُآتٍُهِ لًآ فُهٍمَنٍيًِ ثٍْمَ تًغٍيُشًُْمٍُ يًآُحِلٌآتٌهٍ
|
|
||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44 ) | |||||||||||||||
|
مصرقع فضي
|
مشكورررة الله يعطيك العافية ما شاء الله......روعـــة |
|||||||||||||||
|
||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مدرس, مٌو, آنتًَ, اكثـرٍ, رآئعهٌُ, روٍآيه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نكته مدرس سأل طلاب | قصيميهـ | كـآٌآٌنُ .. يـآ.. مـآكـآْن }~ | 18 | 05-22-2011 02:30 PM |
| اسئلة مدرس عربجي | سعد الهاجري | آلهسترهـ والصرقعُه }~ | 3 | 01-13-2011 10:09 PM |
| بلا مدرس بلا هم | خالد الهاجري | تلفزيون صرقعُه }~ | 13 | 09-20-2010 01:02 AM |
| لو كنت مدرس مين تطرد من الا عضاء 1 الى 5 | عرابة الحب | ملآهـي صرقعُه }~ | 5 | 08-28-2010 03:14 AM |
| مدرس محشش | مستر بن | آلهسترهـ والصرقعُه }~ | 6 | 06-02-2008 04:20 PM |
|
|